أمير الكوابيس | وائل رداد
ثم وقفت على رمال البحر.. فرأيت وحشاً خارجا من مياهه له سبعة رؤوس وعشرة قرون.. وعلى قرو
الطائفة المكتنزة | وائل رداد
لم تدر (نبال) كيف ابتدأ الأمر.. ثمة شذرات للتذكير في ذهنها، أطياف وومضات ذاكرة مربكة و
الملجأ | وائل رداد
ثلاثة عملاء سريين وجدوا أنفسهم في مهمة غامضة، مصطحبين معهم سجينًا خطرًا في ملجأ سري، ل
الهائمون | وائل رداد
الجزء الثالث والأخير من رواية المصعد رقم 7 هل بإمكانك المحافظة على هويتك الحقيقية وسط
جنازة الملائكة | وائل رداد
في فلسطين تغدو مثل تلك الحكايات التي تروي البطولات وقائع يا صاحبي فالنمر الذي دافع ب
سأعطيك الحلوى شرط أن تموت | وائل رداد
بطل الرواية شخصيةٌ على الرغم من طرافتها وفرادتها، فإنّها تمثّلُ الكثيرين منّا يدفعُنا
قداس الأوهام | وائل رداد
في يوم ماطر خرج فيه لابتياع علبة سجائر، أوقفه شرطي مرور أمره بإبراز رخصة قيادته، وقد ل
لا توجد وحوش هنا | وائل رداد
لم يشعر (يوفا) برعب في حياته كما شعر الآن، مواجها ذاك الغريب المروع.. ارتدى قميصا أبيض
ملاك جهنمي | وائل رداد
إنه اليوم الأخير في حياة (ملاك), أخطر سفاح على وجه الأرض.. اليوم هو اليوم المشهود لأها
مندوب الشيطان | وائل رداد
مرحبا بكم في عالم غامض وقاتم, حيث الحياة معقدة أكثر من ذي قبل, والفرد لا يستطيع العطس
موت سريري | وائل رداد
سقط (شاهر) في فخ الموت السريري داخل مستشفى حكومي رخيص غير آبه بموته أو حياته.. الحالة
نادي الأشقياء | وائل رداد
لم يشعر في حياته مثلما شعر في تلك اللحظة التي دخل فيها أرجاء المنزل البارد.. كان كذلك