عبد العزيز بركة ساكن | عدد الكتب : 14 كتاب

عبدالعزيز بركة ساكن من مواليد مدينة كسلا بشرق السودان عام١٩٦٣م ، نشأ وترعرع في مدينة كسلا وذكر البعض في مدينة خشم القربة بالقرب من مدينة القضارف ، تفرد من بني أجياله في حسه الراقي جدا في كتابة الروايات والتي يظنها البعض أنها خادشة للحياء لما فيها من مواق
Explore All Authors
الجنقو مسامير الأرض | عبد العزيز بركة ساكن تتحدث هذه الرواية عن الإنسان، بفقره وضعفه وآلامه، بأخطائه وخطاياه، تتحدث عن العمال الم
الرجل الخراب | عبد العزيز بركة ساكن مستلهِمًا رائعة «تي إس إليوت» «الأرض الخراب» يرسم الروائيُّ السودانيُّ البارع عبر تقني
الطواحين | عبد العزيز بركة ساكن فتخمرت في مخيلتي فكرة أن يتزوجني، أن ينام معي في حجرة ‏واحدة وعلى فراش واحد، كما يفعل
العاشق البدوي | عبد العزيز بركة ساكن العاشق البدوي عبد العزيز بركة ساكن من سلسلة الأعمال الكاملة هل م حدث مع ساره هو حقيقه
امرأة من كمبو كديس | عبد العزيز بركة ساكن في كل مرة تقصد فيها باب البسطاء طلبًا للحكايات، ستُمنح عيْنًا صادقةً لترى؛ ففي خبايا ا
رماد الماء | عبد العزيز بركة ساكن جندي محترق نصفه الأعلى، نصفه الأسفل في الخندق، سحلية لا رأس لها، سحليتان، خوذ حديدية ب
زوج امرأة الرصاص وابنته الجميلة | عبد العزيز بركة ساكن هذا سفر الذى هو : جعفر محمد مختارلم تدر مقدار الرعب الذي أصاب أباك، عندما هتفت في وجهه
سماهاني | عبد العزيز بركة ساكن نص مفتوح علي التاريخ٬ يستلهم منه دون أن يحاكيه٬ أحداثه تدور في جزيرة زنجبار بأفريقيا٬
على هامش الأرصفة | عبد العزيز بركة ساكن عمل جميل وسرد رمزي ..الادب السوداني غزير بمفرداته الخاصة تعيق المعنى للقاريء..لكن رغم
ما يتبقى كل ليلة من الليل | عبد العزيز بركة ساكن ما الذي يتبقى كلَّ ليلة من الليل؟ هل هو ليل آخَر؟ أم هي إشراقاتٌ ولمعاتُ خاطِر كالتي ي
مانفستو الديك النوبي | عبد العزيز بركة ساكن أصبح «فتح الله» الآن مملوكًا للديك وحده وتحت رحمته، كما حدث لصديقه المرحوم «جبريل كيري
مخيلة الخندريس | عبد العزيز بركة ساكن جرت أحداثُ هذه الروايةِ في دولةٍ شديدةِ الشبهِ بجمهوريةِ السودان، قد تتطابقُ أسماءُ ال
مسيح دارفور | عبد العزيز بركة ساكن أهون للجمل أن يلج من ثقب إبرة من أن يدخل جنجويد ملكوت الله يستعرض بركة ساكن قصة الحر
موسيقى العظم | عبد العزيز بركة ساكن كلمتان؛ ثانيتهما «العظم» بما تستدعيه من صورة الهيكل الداعم وما توحيه من الصلابة، وأولا
46.0