أنفس | عبده خال
في عوالم يتداخل فيها الواقع بالأسطورة والسحر، وبما يشبه المعجزة، يولد وحيد. تحت عناية
الأوغاد يضحكون | عبده خال
الشوارع مملوءة بالناس، والكل معلق بصره في السماء، والدهشة تتنزه على الوجوه بطلاقة كا
الأيام لا تخبئ أحدًا | عبده خال
لقد سرقت عمري، وسرقت عمرها، ومضى زمن طويل على هذا الجرح وهي تشكله بالغياب، ماذا فعل به
الطين | عبده خال
طبيعة العالم الذي تجوس هذه الرواية فضاءه غريبة: بطل الرواية إنسانٌ غريب كالطين تماماً؛
الموت يمر من هنا | عبده خال
إن الإنسان الذي يستطيع أن يعذبك هذا العذاب كله ,أن يشقيك هذا الشقاء كله عبر رواية , مج
الموت يمرّ من هنا | عبده خال
الموت لا يمرّ من قرية السوداء وحسب بل هو مقيم فيها لا يبرحها. والموت في السوداء اسمه
ترمي بشر | عبده خال
صدرت للروائي عبده خال رواية جديدة بعنوان «ترمي بشرر » عن دار الجمل، وفيها يخوض صاحب «ا
شقشقات | عبده خال
أن كل ما يحدث في الكون من تدفق معرفي ومنتج تقني هو وليد حكاية ما كتبت أو تم تخيّلها، أ
صدفة ليل | عبده خال
ينشأ أثناء السكون فعلٌ متحرّك، فلا وجود للصُدفة. الصُدفة هي لحظة التوقّف المتولّدة منه
فسوق | عبده خال
وجدوا لفافة الكفن منزوية في عمق القبر، عالقة بها خصلات من شعرها الكستنائي الطويل، وما
قالت حامدة: أساطير حجازية | عبده خال
إنّ عادة الحكي في الحجاز حميمة جداً، إذ تكون الحكاية خاصة بالأبناء وليست عامة، ومن تقو
قالت عجيبية:أساطير تهامية | عبده خال
عرفت الجنّ مبكّراً من خلال الحكايات ومن خلال الحياة اليومية . في ظل افتقار القرية لأي
ليس هناك ما يبهج | عبده خال
ما الذى يجعل الناس تعساء؟ بل لماذا سلبوا القدرة على البهجة والفرح؟ هل لأنهم مازالوا ين
مدن تأكل العشب | عبده خال
مدن تأكل العشب رواية تلتصق بتفاصيلها بشفاف الحياة تدنو كثيراً من الواقع مبتعدة عن الخ
نباح | عبده خال
كانت مجموعة الوفود لا تزال منغلقة فقوبلت جملته بالتحديق في وجهه من غير أن يجد رداً فأر