شريف شوقي | عدد الكتب : 153 كتاب

كاتب روايات مصري اشتهر في العالم العربي بكتابته روايات المكتب رقم 19 في ثمانينات القرن الماضي.
Explore All Authors
إبتسامة القدر | شريف شوقي كان عليه ان يرحل عن المنزل الذي تربي فيه..وقد اصبح منبوذا من الأب.. محروما من حنان الأ
أبي الحبيب | شريف شوقي فرَّق القدر بين ( وجدى ) وأبيه فراقًا طويلاً مفعمًا بالحـزن والمـرارة . وعندما التقيا
أحببتك في صمت | شريف شوقي أحب كلاًّ منهمـا الآخر حبًّا جارفًا ، ولكن الحواجز والسدود بينهما وقفت حائلاً دون التع
إحتجاز الرهائن | شريف شوقي وفتح ( ممدوح ) حقيبته الجلدية المعلقة خلف ظهره ، وأخرج منها بندقية صغيرة غريبة الشكل .
أحـلام ضائعة | شريف شوقي لم تكن ( ناهد ) ترى فى الوجود إلا نفسها ، فتغلبت أنانيتها وحبها لذاتها على كل المشاعر
أشباح شنجوان | شريف شوقي عاد ممدوح إلى غرفته في الفندق الذي ينزل به في مدينة برن السويسرية .. كان عليه أن يستعد
أشعة الظلام | شريف شوقي رواية  أشعة الظلام  بقلم  شريف شوقي : وألقى بالقداحة المشتعلة فوق الوقود الذى انساب عل
أشـواك الحـب | شريف شوقي أشواك الحب شريف شوقي روايات زهور الرومانسية كان ( مجدى ) و( ميرفت ) ضحيتين لأحقاد وغير
أغفر لي | شريف شوقي فى حياة ( غادة ) سرّ غامض حرصت دائمًا على أن تخفيه .. ولكن شبح الماضى عاد ليظهر فى حيا
آلام الحب | شريف شوقي كان حبها مستحيلاً .. لأنه حب ولد ليموت .. حاولت ( ماجدة ) إخفاء سرها عن الذين أحبتهم .
إمبراطورية الشر | شريف شوقي حلقت الطائرة المروحية أمام الواجهة الزجاجية للشقة رقم 150 في الدور العشرين من ذلك المب
أمواج الحب | شريف شوقي أرادت ( نورا ) أن تحقق أطماعها على حساب مشاعرها .. ولكنها لم تضع فى حسباتها أن تلتقى ب
أوهام الحب | شريف شوقي عاش ( شكري ) سنوات طوال، فى انتظار عودة الإنسانة التى أحبها، بعد أن وعدته بالعودة من أ
اختطاف الجنرال | شريف شوقي وفى اللحظة التى انتبهوا فيها لما حـدث ، كان ( ممدوح ) قد التقط المدفع الآلى ، الذى سقط
الأرض الملعونة | شريف شوقي طلب ( ممدوح ) من الناجين أن يقفـزوا إلى العربات المحملة بالسبائك الذهبيـة ، ثم أسرع با
الأســيرة | شريف شوقي كانت ( سماح ) أسيرة حبها لـ ( أحمد ) .. و( أحمد ) كان يرى فيها وسيلة للهروب من أحزانه
الأيقونة الصفراء | شريف شوقي الأيقونة الصفراء رواية من سلسلة المكتب رقم 19: وتلاحم السيفان في الظـلام ، وقد نتج عن
الانتقام الدامي | شريف شوقي فجأة برز له من خلف البراميل عملاق ضخم تنطق ملامحه بالشر والوحشية ، وقد أمسك فى يده حرب
الانفجار المجهول | شريف شوقي هل رأيت يا صديقى إنها آلة إلكترونية قمت بتجهيزها ، وكذلك الرجل الذى قام بإحضارك من ( ا
التاج الذهبي | شريف شوقي كان ( ممدوح ) خلال سياحته يفكر فى ذلك المأزق ، الذى وقع فيه ، فماذا سيفعل عنـدما تطأ أ
التقينا من جديد | شريف شوقي فى حياة كل منَّا مشاعر عظيمة ، يظنها قوية كالجبال ، ولا يمكن لقوة فى الأرض زعزعتها ، و
التمثال الذهبي | شريف شوقي تعلق ( ممدوح ) بالسلسلة المعدنيـة المدلاة من السقف ، وهو يتأرجح بها إلى الوراء وسـط ده
الثعلب والأفعى | شريف شوقي وقبل أن يتخلَّص ( ممدوح ) من المفاجأة ، أمسكت قبضة قوية بياقة سترته ، وأمسكت أخرى بحزا
الحارس الخاص | شريف شوقي وأسرع ( ممدوح ) بجـذب الذراع المعدنى إلى أسفل ، قبل أن يضغط غريمه على الزناد .. فتحركت
الحـب الجريح | شريف شوقي عاش ( وحيد ) تجربة أليمة ، تركت آثارها على قلبه ونفسه ، عن الحب ، وأحاط مشاعره بجدار م
الحـب والإختيـار | شريف شوقي عاش ( مجدى ) دائمًا حياة ليست من اختياره ، وعندما التقى بالحب فى حياته لأول مرة ، قرر
الحب والمعجزة | شريف شوقي ( سامى ) و( عادل ) و( نبيل ) .. ثلاثة رجال فى حياة ( غادة ) ، ولكنها تحب واحدًا منهم ف
الحصن المنيع | شريف شوقي وهمّ الرجلان بإغلاق باب الزنزانة ، لكن ( ممدوح ) سارع بإدارة غطاء الخاتم الذى يضعه فى
الحقيبة الزرقاء | شريف شوقي ونشب بين الرجلين صراع رهيب ، حال دون سيطرة القائد على عجلة القيادة ، فاندفعت السيَّارة
الخفاش الأزرق | شريف شوقي وكان ( ممدوح ) قد تناول المدفع الرشاش ، وأخذ يقذف بوابل من نيرانه نحو الكشافات الضوئية
الدليل القاطع | شريف شوقي ارتسمت نظرة ذعر هائلة في عيني الزوجة لدى رؤيتها لذلك الرجل، وهو يقتحم عليها حجرتها وقد
الرجل الخفي | شريف شوقي عاد الضابط لينظر من خلال الزجاج السميك ثم التفت إلى الطبيب قائلا حسن .. سيبقى أحد رجال
الزلزال الرهيب | شريف شوقي وفجأة بدأ يظهر على الشاشة التليفزيونية مشهد رهيب .. فقد أخذت الأرض تتصدَّع وتتشقق تحت
السلاح المدمر | شريف شوقي وعلى الفـور انطلق وميض قـوى مشع داخـل الصندوق الزجاجى ، يكاد يغشى الأبصار ، وبدأت الكـ
الصديقتان | شريف شوقي جمعت بينهما الصـداقة منـذ الطفولة ، وعنـدما اقتحم الحب حياتهما .. وجدتا نفسيهما فى اخت
الطائرة المفقودة | شريف شوقي كان المشهد من أعلى يلقى الرعب فى القلوب .. وعبثًا حاول ( ممدوح ) التحكم فى عجلة القياد
العدو الغامض | شريف شوقي راح ( ممدوح ) يزحف على يديه وركبتيه ، داخل الممر الأسطوانى ، القائم خلف الجدار الصلصال
العملية الكبرى | شريف شوقي ولم يدع له ( ممدوح ) الفرصة .. فقد تشبث بالإطار العلوى للباب ، وبحركة من حركات الجمبـا
العميل المحترف | شريف شوقي قالت الفتاة وقد اشتد فزعها : ــ أيَّة فرصة .. إن تلك التماسيح ولكنها لم تكمـل جملتهـ
العميل الهارب | شريف شوقي جاء ردّ فعل ( ممدوح ) سريعًا ، متفوقًا ، فقد التقط الخنجر المعلَّق فى حزام المصاب ، ال
الغاز القاتل | شريف شوقي « وشعر ( ممدوح ) أنه هالك لا محـالة .. فالرجـل أصبعه على الزَّناد ، وبرغم المسافة القص
القاتل الخفي | شريف شوقي وما أن اشتم الكائن الوحشي رائحة السائل الأصفر الذي تلطَّخت به ملابس رجل الأمن حتى تغيَ
الكنز المفقود | شريف شوقي دفع ( ممدوح) الأسطوانة المعدنية فى وجه الرجل ، وهشَّم بها زجاج منظار الغوص ، الذى يحيط
اللعنة السوداء | شريف شوقي هذه الرواية من سلسلة روايات المكتب رقم 19: وتصبَّب منه العرق غزيرًا ، على الرغم من الق
اللغز المحير | شريف شوقي رواية بوليسية شيقة لكل الأعمار تعتمد على الفطنة والذكاء في حل أعقد الجرائم وأكثرها غمو
اللقاء الأخير | شريف شوقي عاشت ( منى ) صراعًا قاسيًا مع نفسها ومشاعرها بين رجل هو جزء من ماضيها وحلمها القديم ،
المدمر الآلي | شريف شوقي ضـغط ( ممدوح ) على زر فى تابلوه السيارة فتحرك جزء من غطائها المعدنى العلوى لترتفع من د
المصنع السري | شريف شوقي رواية  التاج الذهبي  بقلم  شريف شوقي : واستدار ( ممدوح ) فى حركة حادة ، ليجد غريمه أما
المطاردة الدامية | شريف شوقي صوَّب الرجل بندقيته نحو جذع الشجرة ، وهو يلتف حولها فى حذر .. لكنه فوجئ بـ ( ممدوح ) و
الملف السري | شريف شوقي رواية الملف السري  بقلم  شريف شوقي .. وبقوة غير عادية ، خلفها التحدى والإصرار ، جذب (
المنظمة السرية | شريف شوقي واندفع ( ممدوح ) فى اتجاه الفندق ، لكشف حقيقة ما يدور فى غرفته ، ولكنه سرعان ما توقف ل
المهمة الرهيبة | شريف شوقي وضحك الدكتور ( رمزى ) قائلاً : ــ ما رأيك فى هذا السجن العصرى ؟! حذار أن تحاول لمس هذه
الهدف الخفي | شريف شوقي لكن ( ممـدوح ) ، الذى اندفع تجـاه الباب كالعاصفة ، باغت الرجل المتأهب لإطلاق الرصاص عل
الوثائق السرية | شريف شوقي و شـعر ( ممدوح ) بمرارة .. فهـو كمـن استجار من الرمضاء بالنار .. فها هو ذا قد هرب من ش
الوجه الدميم | شريف شوقي كان وجهه الدميم عائقًا فى سبيل حبه لها ، لكن قلبه ظل محتفظًا بهذا الحب تُرى ما الذى
انتقام الشبح | شريف شوقي رواية  انتقام الشبح  بقلم  شريف شوقي وسلّط ( ممدوح ) ضوء مصباحه داخل الخزينة الفولاذية
تجار السموم | شريف شوقي وفى اللحظة التى فتح فيها ( أدهم ) الحقيبة ، نظر ( عزيز ) إلى ( ممدوح ) نظرة ذات مغزى .
تحدي الشيطان | شريف شوقي وقبل أن ينطلق رصاص المدفع ، كان ( ممدوح ) قد دس يده تحت سترة غريمه ، ليضع إصبعه على زن
تحدي المافيا | شريف شوقي وفجأة قفز ( ممدوح ) عَبْر الواجهة ، وحطّم زجاجها ، واندفع إلى الخارج ، وشهق المـارة فى
تل الموت | شريف شوقي امتزجت أشعة الشمس الذهبية بنسمات البحر المنعشة ليتشاركا معا في خلق مناخ رائع في تلك ال
جحيم أنجولا | شريف شوقي حلقت الطائرة المروحية التي تقل ممدوح و زميله فوق الأرض العشبية التي تتوسط تلك المنطقة
جدار الماضي | شريف شوقي كان هناك جدار من الماضى قائمًا بينها وبين زوجها .. وجاهدت ( فاتن ) لتحطيم هذا الجدار د
جراح الماضي | شريف شوقي تعلقت ( ناهد ) بذكرى ماضٍ قديم ، ظنت أنها تستطيع استعادته دون أن تلتفت لحاضر يفتح لها
جريمة المهرجان | شريف شوقي وسرعـان ما انطلقت الدراجتان البخاريتان نحوه فى سرعـة جنونية .. وقد أمسك صاحب الدرَّاجة
جزيرة الأهوال | شريف شوقي ونجح ( ممدوح ) فى التخلُّص من مهاجميه .. ولكنه لم يكد يسرع للحاق بزملائه حتى امتدت يد
جزيرة الشيطان | شريف شوقي وقف ( ممدوح ) يرقب بحذر الكلب المتوحش الذى ازدادت زمجرته ، وأخذ يدير بأصابعه وببطء شدي
جواهر المهراجا | شريف شوقي وفى أعلى البئر وقـف ( روشان خـان ) ورجاله ينظرون إلى ( ممدوح ) ، وهو يجاهد فى رفع قدمي
حـب وحرمان | شريف شوقي ( سماح ) فتاة ثرية .. تمتلك كل شىء إلا الحب وحقها اختيار مشاعرها .. وشريك حياتها : بين
حب وسط النيران | شريف شوقي فى ربوع لبنان، نبت الحب بين قلبى (وليد) و(سلمى).. حب نبت بعيداً عن وطنهما (فلسطين).. ح
حب وكراهية | شريف شوقي التفت فتيات الاسكندرية حول ذللك الشاب الوسيم الثري الذي اصبح محط انظار الجميع منذ ظهور
حبي المعذب | شريف شوقي كانت تحبه منذ طفولتها ، وشاء لهما القدر أن يتم زواجهما كجزء من صفقة ، على حين كان قلبه
حبيبتي الوحيدة | شريف شوقي أحبته دون أن تجسر على البوح بهذا الحب .. فقد كان قلبه ملكًا لغيرها .. وعندما فشل حبه ر
خريطة الموت | شريف شوقي وما لبث أن انطلقت على الأثر عدة رصاصات أخرى فى اتجاهه أطاحت بالخضراوات المتناثرة فـوق
خفقات قلـب | شريف شوقي كانت تحمل نحوه شعورًا عدائيًّا لأنه يذكرها بماضٍ أليم ، لكن سرعان ما تبين لها أن الرجل
دخان الدمار | شريف شوقي رواية  دخان الدمار  بقلم  شريف شوقي من سلسلة المكتب رقم 19 : ولم يلبث أن سـقط قتيـلاً
ذراع الأخطبوط | شريف شوقي وحان دور الكتلة الخشبية ، التى قيِّد إليها ( ممدوح ) ، وراحت تقترب من أسنان المنشار ال
ذو الوجهين | شريف شوقي وبغتة ، وبدون مقدمات ، ركل ( ممدوح ) بكل قوته كرة كبيرة من الثلج كانت تستقر أسفل قدمه
رأس العقرب | شريف شوقي انتزع دبوسًا ذهبيًا كان مشبوكًا حول رباط عنقـه ، ورفع الغلاف الرقيق من مؤخرته ، التى ض
رجل أحببته | شريف شوقي كان متهمًا فى عينيها .. وتمنت أن توقع به القصاص العادل الذي يستحقه .. لكنهـا وجدت نفسه
رجـل وقلبـان | شريف شوقي عاش ( صلاح ) تجربة قاسية ، أحسَّ خلالها أنه موزّع بين قلبه وضميره .. بين إحساسه بالحب
رفقا بهذا القلب | شريف شوقي  لم تكن الوظيفة الحكومية من بين أحلام ( راجي ) بعد تخرجه فى كلية الآداب .. لذا قرر أن
زهرة الشيطان | شريف شوقي رواية  زهرة الشيطان  بقلم  شريف شوقي : كاد ( ممدوح ) أن ينجح فى تمزيق الحبال الملتفة ح
زهرة برية | شريف شوقي كانت ( ليلى ) زهرة برية نبتت بين الأشـواك ؛ فقد عاشت ظروفًا قاسية منذ نعومة أظفارها وح
زهرتي الجميلة | شريف شوقي كانت ( ليلى ) زهرتى الجميلة نبتت بين الأشواك ؛ فقد عاشت ظروفًا قاسية منذ نعومة أظفارها
‎سأنتظرك دائماً | شريف شوقي عاهدته على الحب منذ الصغر .. لكن القدر باعد بينهما فرحل ( عماد ) سعيًا وراء طموحاته ال
ساعة الصفر | شريف شوقي وعلى الرغم من مهارة ( ممدوح ) فى المناورة ، ومحاولته تفادى الطلقات المصوبة إلى طائرته
ستبقى في قلبي | شريف شوقي أحبته ( نسمة ) ، فخدعها باسم الحب ، وعجز قلبها عن أن يُسامحه ، على الرغم من أنه ينبض ب
سر أبي الهول | شريف شوقي ومرت الثوانى وكأنها دهور على ( ممدوح ) .. وكـان عليه أن يحمى وجهه وذراعيه من انفجار ال
سرقة الإختراع | شريف شوقي لم يجيبها ( ممدوح ) ، وإنما نزع غلافين رقيقين عن جانبى حزامه العريض ، فانطلق من حوافه
سطو مسلح | شريف شوقي وثب ( ممدوح ) من الطائرة ، بوساطة الحبل الملتف حول الحافة الجبلية الحادة .. بينما الفت
سماء الخطر | شريف شوقي وقبل أن ينتهى ( ممدوح ) من عبارته ، كانت ماسورة معدنية قد تدلَّت من سقف السرداب ، وفى
شـاطئ الأمان | شريف شوقي صارعت كل منهما أمواج الحياة التى عصفت بهما .. وجرف التيار إحداهما حتى أوشكت على الغرق
شمعـة لا تنطفئ | شريف شوقي أرادت ( علا ) أن تحتفظ بذكريات حبها على النحو الرائع الذى عاشته ، فاخفت حقيقة آلامها ع
صاروخ الرعب | شريف شوقي هنالك أدرك ( ممدوح ) أنه قد أصبح هالكًا لا محالة ، فمهما حاول الاندفاع لمهاجمة الرجل ،
صاعقة الموت | شريف شوقي وسرعان ما تبين لـ ( ممدوح ) أن قاربه مزوَّد بثلاث طوربيدات بحرية .. فعمد إلى استخدام أ
صراع الجواسيس | شريف شوقي وبعد أن اجتاز الرجل ثلاث عربات من القطار القديم ، بلغ عربة متهالكة ، محطَّمة السقف وال
صراع في الأدغال | شريف شوقي وقبل أن ينجح الآخر فى استرداد مسدسه ، كان ( ممدوح ) قد انتزع المسدس من جراب الرجل الصر
ضحايا الشيطان | شريف شوقي اقترب ( ممدوح ) مـن الجـدار ، وألصق أذنه به ؛ ليستمع فى وضوح ، ولكن لدهشته الشديدة غاص
طائر الموت | شريف شوقي سقط اللوح المعدني الذي يحمل ( ممدوح ) والفتاة إلى أسفل .. لكنه تشبث بمقبضى الخنجرين بك
عصابة المزيفين | شريف شوقي وحاول أن يمد يده ليمسك بالمسدس المعلق فى الحزام الملتف حول كتفه ، ولكن الرجل العملاق ك
عودة الغائب | شريف شوقي كـان على ( صـلاح ) أن يتخـذ موقفًا حيال نفسه وحيال ماضيه .. خاصة بعـد أن أجبرته الظروف
عيون الرعب | شريف شوقي غادر الدكتور فهمي منزله في طريقه للذهاب إلى مقر عمله في مركز البحوث العلمية .. و قد تأ
غزاة المدينة | شريف شوقي وأخيرًا برز من داخل تلك السحابة جسم دائرى غريب ، يشبه فى مظهره الطبق الطائر .. أخذ يهب
فتاة جميلة | شريف شوقي لم تعرف ( غـادة ) سوى أنها فتاة جميلة ، وأن جمالها هذا يجعلها تستحق ما هو أفضل دائمًا
فجر جديد | شريف شوقي كان ارتباطه بها مزيجًا من الحب والكراهية والقسوة والحنان .. واليأس والأمل والموت والحي
قراصنة النيل | شريف شوقي رواية  قراصنة النيل من سلسلة المكتب رقم 19: وقبل أن ينجح الرجل فى الوقوف على قدميه محا
قرية الرعب | شريف شوقي وفجأة سقط ظلَّ ضخم فوق ( شيلوك ) ، فاستدار فى سرعة ، وهو يستعد لإطلاق النار ، ولكنه لم
قسـوة وغفران | شريف شوقي كان يحمل لها فى نفسه ميراثًا ثقيلاً من الحقد والكراهية .. وأراد أن يخدعها ؛ ليحقق فكرة
قصر الشيطان | شريف شوقي كان يدرك أنه لا نجاة له من موت محقق ـ إلا بالاحتفاظ بالمسدس فى ذلك الوضع الرأسى ، وأنه
قلوب حائرة | شريف شوقي كانوا جميعًا يحلمون بأشياء تمنوها وعجـزوا عن تحقيقهـا بعضهم حلم بالحب .. والبعض حلم
كرة النار | شريف شوقي كانت طلقة واحـدة كافية لإفساد خطة ( ممدوح ) وجذب الانتباه إليه هو ومن معه .. لذا قرر ا
كفانا عناداً | شريف شوقي سيطر العناد على مشاعر كل منهما تجاه الآخر ، فكاد أن يقضى على حبهما ، كانت علاقتهما مزي
كنز الفراعنة | شريف شوقي وجـه ( واطسـون ) إشعاعاته المغناطيسية فى اتجاه ( ممدوح ) ليشوش على تفكيره ، فأحس هذا ب
كهف الشيطان | شريف شوقي وبحركة سريعة ، التقط ( ممدوح ) أسطوانة الغاز ، وأدار مؤشرها إلى الحد الأقصى ، وسلَّط م
لأنى أحبـك | شريف شوقي أحب كل منهما الآخر ، وقررا أن يضحيا بأى شىء يمكن أن يتعارض مع حبهما وحياتهما معًا ول
لا ترحلي | شريف شوقي سلوى أخت زوجة صلاح المتوفية التي تولت مسؤولية رعاية أولاد أختها ، تمر الأيام لتُنير سل
لعبة الإرهاب | شريف شوقي لذا فقد اندفع ( ممدوح ) من مكمنه فجأة ، وقفز كالقذيفة ، وساقه تمتد أمامه ، وسدِّد ركلة
لعبـة الزمـن | شريف شوقي عاشت ( حنان ) و( منى ) حياة ناعمة مترفة .. وكانت لكل منهما أحلامها المشرقة .. لكن الزم
لعنة الملك الصغير | شريف شوقي وفجأة برز له شكل هلامى غير محدد المعالم . وازداد خوف ( سكوت ) وارتعش المسدس فى يده ..
لقاء الحب | شريف شوقي عاش (جلال) حياته كلها لعمله فقط.. بلا مشاعر.. بلا عواطف، ثم التقى بفتاة قلبت كل هذا رأ
لقاء فى الغروب | شريف شوقي بينما كانت الشمس تغرب .. كان لقاؤهما الذى رسم القدر خيوطه ليتحول إلى حب كبير .. لكن أم
لمسة حب | شريف شوقي هناك أحاسيس ومشاعر نظن أنها قد ماتت بداخلنا .. ولم يعد هناك سبيل لعودتها إلى الحياة ..
لـن أبكى | شريف شوقي رواية لن أبكي من سلسلة زهور الرومانسية : ظلت تبحث عنه طويلاً .. وذاقت فى سبيل ذلك الكث
لن أبكي | شريف شوقي رواية  لـن أبكى   سلسلة زهور لـ  شريف شوقي : ظلت تبحث عنه طويلاً وذاقت فى سبيل ذلك ال
لن أعود | شريف شوقي أحبَّها حبًّا جارفًا كبيرًا ، وظلَّ مخلصًا لها دون أن ينتظر مقابلاً لحبِّه .. وعندما ب
لن أنساك | شريف شوقي لقد جمع القدر بين ( خالد ) و( وفاء ) ليعيشا معًا أسمى معانى الحب .. ثم عاد ففرقهما بعد
ليـل ونهـار | شريف شوقي يتعاقب الليل والنهار .. وتبقى قلوب مظلمة .. وقلوب تشع بالحب والأمل .. وبينما عاش (عزت)
مؤامرة الشيطان | شريف شوقي وسرعان ما انفصل اللوح المعدني عن سيارة ( ممدوح ) ليرتكز الجزء السفلى منه على الأرض ، ب
ماسات الشيطان | شريف شوقي أدرك ( ممدوح ) أنه هالك لا محـالة هذه المرَّة .. واستعدَّت حواسه كلها لاستقبال الموت ؛
مثلث الرعب | شريف شوقي ولم يكد رذاذ المياه يفارق عينى ( سِنَّارى ) ، حتى وجد ( ممدوح ) أمامه ، وقبل أن يتخذ م
مدينة الأشرار | شريف شوقي وقفز ( ممدوح ) متفاديًا الضربة الثانية ، التى هوت على جهاز التلفاز المجاور له ، فحطمت
مرحـباً بالحـب | شريف شوقي أنكر ( سامح ) عواطفه نحو ( دعاء ) فى البداية .. برغم أنه كان يعرف أن الإنكار لن يغير م
مزرعة الموت | شريف شوقي هنالك .. أدرك ( ممدوح ) إنه إزاء ضعف مقاومته لهذا العملاق ـ فإنه لا محالة سيجد نفسه فى
مستشفى الرعب | شريف شوقي روايات عربية
مشاعر دافئة | شريف شوقي عندما التقى ( عادل ) و( دعاء ) كان كلاهما يحمل جرحًا فى قلبه لم يبرأ بعد .. وسرعان ما
مصرع رئيس | شريف شوقي لكن ( ممدوح ) انتهز فرصة اقترابه من آلة الوقود ، ليلقى نحوها بقذيفة أخرى صغيرة من الله
مصرع نجم | شريف شوقي كانت جريمة القتل التي وقعت للممثل المسرحي وليد سالم من أغرب قضايا التي واجهت نبيل عزمي
مطاردة القناص | شريف شوقي كان يدرك جيدًا أن التقدم نحو الكوخ فى هذه المنطقة المكشوفة سيعرضه حتمًا للهلاك . فالكو
معـك دائماً | شريف شوقي أحبته وأخفت حبها فى قلبها ، ولكنها لم تستطع أن تتخلى عنه فى محنته ، بالرغم من الجفاء ،
مهمة سرية | شريف شوقي رواية  مهمة سرية  بقلم  شريف شوقي: وما كـاد ( ممدوح ) يلقى نظرة داخل الفجوة المفتوحة أ
نادي القتلة | شريف شوقي وقبل أن يفيق ( جاك ) من دهشته ، عاد ( ممدوح ) ليقفز فى الهواء مرة أخرى ، وكأنه لاعب أك
نبات الشر | شريف شوقي وفجأة .. وبسرعة مذهلة ، امتدت أفرع النباتات المتوحشة عبر الجزء المهشم ، وأطاحت بجسد (
نبع الحب | شريف شوقي التقيا بجوار النبع .. كانت زهرة فى صحراء أحزانه ، وكان قطرات ندى بعثت الحياة فى مشاعره
نداء قلبي | شريف شوقي صراع حائر دار فى قلب وعقل ( صفاء ) .. صراع بين رجل أحبته ، وكرهت خشونته ، وعنفه وآخر ي
هجوم المرتزقة | شريف شوقي وتدحرج ( ممدوح ) على الأرض ليتفـادى طلقـات الرصاص المصوَّبة نحوه ، وأمسك بذراع الرافع
هي في حياتي | شريف شوقي تعرض ( مدحت ) لصدمة عاطفية حادة زلزلت كيانه ، وكادت تعصف بحياته ، لولا أن أرسل القدر ف
وأبتسمت للحياة | شريف شوقي عاشت ( هدى ) ناقمة على حياتها ، وهى ترى نفسها وقد حرمت الكثيـر مما تحظى به الآخـريات ،
وحوش آدمية | شريف شوقي وبعد منتصف الليل سمع طرقًا على باب غرفته .. فأضاء النور وقام بفتح الباب .. وإذا به يفا
وداعاً إلى الأبـد | شريف شوقي أحبته حبًّا جارفًا .. وتمنت أن تسعد معه بهذا الحب .. لكنه ابتعد عنها ولم يف بعهده لها
وداعاً للماضي | شريف شوقي بين جراح الماضى ، وبسمة الحاضر ، تتفتح آمال المستقبل .. لقد أخفى ( حسين ) بين ضلوعه قل
وداعاً يا حبيبي | شريف شوقي عاشت حياتها تخشى الارتباط ، بعد تجربتها المريرة ، ثم اقتحم هو حياتها وقلبها ، ودفعها إ
وعدنا لنلتقي | شريف شوقي وبقيت أحلم رغم عدم معقولية الحلم بأن الحیاة ستجمع بيننا مرة أخرى . وها نحن قد التقينا
وكر الشبح | شريف شوقي وقبل أن يستعيد الرجل قدرته على الإبصار ، كان ( ممدوح ) قد عاجله بلكمة عنيفة فى وجهه ،
60.1