ميلان كونديرا | عدد الكتب : 16 كتاب

ميلان كونديرا هو كاتب فرنسي ولد في التشيك اشتهر بكتاباته الساخرة والسياسية ذات الأبعاد الفلسفية، ومن أشهر أعماله كتاب كائن لا تحتمل خفته The Unbearable Lightness of Being الذي يتناول الحياة الفنية والثقافية للمجتمع التشيكي في أواخر الستينات وبدايات السبع
Explore All Authors
إدوار والله | ميلان كونديرا ( فضيلة الثورة إعادة التربية ) لو فطنتَ مبكرًا أنه ليس بمقدور أحد أن يجمع لروايته ثيما
البطء | ميلان كونديرا يكرر الرجل ذو الخوذة واللهجة المضحكة: لقد عشت للتو ليلة رائعة جدا . يهز الفارس رأسه و
الجهل | ميلان كونديرا في تتابع واضح لخط فلسفة ميلان كونديرا تأتي هذه الرواية، كمعظم رواياته، لتنقل لنا ا
الحياة في مكان آخر | ميلان كونديرا إن جاروميل شاعر، فكيف للمرء أن يكون شاعراً في ظل نظام ديكتاتوري؟ نظام لا تتوفر فيه حر
الخلود | ميلان كونديرا الخلود، الرواية السادسة في مشوار كونديرا الأدبيّ، عمل مكون من محكيات تبدو للوهلة الأول
الستارة | ميلان كونديرا يقدم كيلان كونديرا في هذا الكتاب هدية عظيمة للأدب. في هذا البحث المكرس لعالم الرواية،
المزحة | ميلان كونديرا سأقول لك شيئاً: كان يعيش في جنيف، عندما كان كالفن سيداً فيها، صبي ذكي ومَزوح. وقعت دف
الهوية | ميلان كونديرا ظلت جملة شانطال لم يعد الرجال يلتفتون إلي ترن في رأسه، فتخيل قصة جسدها: كان ذلك الجس
الوصايا المغدورة | ميلان كونديرا هذه الدراسة مكتوبة بشكل رواية: على مدى تسعة أجزاء مستقلة، تتقدم الشخصيات ذاتها وتتلاقى
حفلة التفاهة | ميلان كونديرا أدركنا منذ زمن طويل أنه لم يعد بالإمكان قلب هذا العالم، ولا تغييره إلى الأفضل، ولا إي
غراميات مرحة | ميلان كونديرا لطالما اعتبرت غراميات مرحة نقطة انطلاق مشروع ميلان كونديرا الروائي. إنها جمع بارع بي
فالس الوداع | ميلان كونديرا معظم الناس يتحركون ضمن دائرة مثالية بين بيتهم وعمله. يعيشون فى أرضٍ مسالمِة فيما وراء
فن الرواية | ميلان كونديرا كتاب مهم لكل من يتأمل في فن الكتابة ويجيب على الأسئلة الكثيرة التي تعتري الكثير من الك
كائن لا تحتمل خفته | ميلان كونديرا العود الابدي فكرة يكتنفها الغموض، وبها اربك نيتشه الكثيرين من الفلاسفة: ان نتصور ان كل
كتاب الضحك والنسيان | ميلان كونديرا كتاب الضحك والنسيان هو الرواية الرابعة في مسيرة ميلان كونديرا الأدبية، وهو عمل مكون
لقاء | ميلان كونديرا لقاء تأملاتي وذكرياتي، لقاء موضوعاتي القديمة (الوجودية والجمالية) وما عشقته من زمان
115.5