إدوار والله | ميلان كونديرا
( فضيلة الثورة إعادة التربية ) لو فطنتَ مبكرًا أنه ليس بمقدور أحد أن يجمع لروايته ثيما
البطء | ميلان كونديرا
يكرر الرجل ذو الخوذة واللهجة المضحكة: لقد عشت للتو ليلة رائعة جدا . يهز الفارس رأسه و
الجهل | ميلان كونديرا
في تتابع واضح لخط فلسفة ميلان كونديرا تأتي هذه الرواية، كمعظم رواياته، لتنقل لنا ا
الحياة في مكان آخر | ميلان كونديرا
إن جاروميل شاعر، فكيف للمرء أن يكون شاعراً في ظل نظام ديكتاتوري؟ نظام لا تتوفر فيه حر
الخلود | ميلان كونديرا
الخلود، الرواية السادسة في مشوار كونديرا الأدبيّ، عمل مكون من محكيات تبدو للوهلة الأول
الستارة | ميلان كونديرا
يقدم كيلان كونديرا في هذا الكتاب هدية عظيمة للأدب. في هذا البحث المكرس لعالم الرواية،
المزحة | ميلان كونديرا
سأقول لك شيئاً: كان يعيش في جنيف، عندما كان كالفن سيداً فيها، صبي ذكي ومَزوح. وقعت دف
الهوية | ميلان كونديرا
ظلت جملة شانطال لم يعد الرجال يلتفتون إلي ترن في رأسه، فتخيل قصة جسدها: كان ذلك الجس
الوصايا المغدورة | ميلان كونديرا
هذه الدراسة مكتوبة بشكل رواية: على مدى تسعة أجزاء مستقلة، تتقدم الشخصيات ذاتها وتتلاقى
حفلة التفاهة | ميلان كونديرا
أدركنا منذ زمن طويل أنه لم يعد بالإمكان قلب هذا العالم، ولا تغييره إلى الأفضل، ولا إي
غراميات مرحة | ميلان كونديرا
لطالما اعتبرت غراميات مرحة نقطة انطلاق مشروع ميلان كونديرا الروائي. إنها جمع بارع بي
فالس الوداع | ميلان كونديرا
معظم الناس يتحركون ضمن دائرة مثالية بين بيتهم وعمله. يعيشون فى أرضٍ مسالمِة فيما وراء
فن الرواية | ميلان كونديرا
كتاب مهم لكل من يتأمل في فن الكتابة ويجيب على الأسئلة الكثيرة التي تعتري الكثير من الك
كائن لا تحتمل خفته | ميلان كونديرا
العود الابدي فكرة يكتنفها الغموض، وبها اربك نيتشه الكثيرين من الفلاسفة: ان نتصور ان كل
كتاب الضحك والنسيان | ميلان كونديرا
كتاب الضحك والنسيان هو الرواية الرابعة في مسيرة ميلان كونديرا الأدبية، وهو عمل مكون
لقاء | ميلان كونديرا
لقاء تأملاتي وذكرياتي، لقاء موضوعاتي القديمة (الوجودية والجمالية) وما عشقته من زمان