67 | صنع الله إبراهيم
هذه الرواية التي بقيت حبيسة الأدراج لما يزيد علي سبعة وأربعين عاما، واستثنائيتها لا تأ
أمريكانلي | صنع الله إبراهيم
تعكس هذه الرواية الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية للمجتمع الامريكي, ويعيد الروائي
إنسان السد العالي | صنع الله إبراهيم
رحلة ل أسوان والنوبة وابو سمبل ومختلف مواقع العمل فى السد العالى يقوم بها ثلاثة أصدقاء
التلصص | صنع الله إبراهيم
أعود إلى بداية الشارع ومنه إلى الميدان. أعبره. أمضى من أمام دكان الحاج عبد العليم أد
الجليد | صنع الله إبراهيم
«انطلقتُ إلى معهد «التاريخ المعاصر» سيرًا على الأقدام رغمَ الجليد. كانت الشوارع مليئةً
العمامة والقبعة | صنع الله إبراهيم
اندفعت وسط الجموع الصاخبة. الحرارة خانقة الشمس لأهبة. التراب يملأ الجو. العرق يسيل على
القانون الفرنسي | صنع الله إبراهيم
كان هناك إثنان أخران التقيتهما في ندوات مختلفة أحدهما لبناني بشعر أبيض ناصع، والأخر سو
اللجنة | صنع الله إبراهيم
كان من واجبي لا ان أقف أمامكم وإنما أن أقف ضدكم ! من حقنا أن نصدق ما يقال عن هذه الز
برلين 69 | صنع الله إبراهيم
ليس من الصعب معرفه ما كان يدور في اذهان الشباب المصريين الذين ابتلعتهم مياه البحر الأب
بيروت بيروت | صنع الله إبراهيم
عمل فذ ..علامة العمل الجيد عندي انك تشعر بخسارة فادحة حين تتخيل أنه لم يكتب قط ، أو أن
تلك الرائحة وقصص أخرى | صنع الله إبراهيم
صنع الله إبرا هيم ماذا كتب؟!! وكيف كتب؟!! تلك الرائحة، والقصص الأخرى منذ اللحظة التي
ذات | صنع الله إبراهيم
ذات شخصية الروائي صنع الله إبراهيم المحورية والتي انبعثت من زحمة الحياة لتبعث خياله
شرف | صنع الله إبراهيم
أسند شرف رأسه إلى صدر الخواجة العريض، فقد حانت لحظة الاعتراف. و أثبتت اللغة الإنجليزية
عندما جلست العنكبوت تنتظر | صنع الله إبراهيم
رغم ضعـف إبصـار العنكبـوت إلا أنها تتمتع بالقدرة على تمييز الحركة السريعة. وهكذا رأت ا
نجمة أغسطس | صنع الله إبراهيم
أتخذ صنع الله إبراهيم من إنجاز مشروع وطني عملاق، هو تشييد السد العالي موضوعاً رئيس
وردة | صنع الله إبراهيم
بانورما مثيرة ورحلة عاصفة دموية أحياناً كثيرة، امتدت من القاهرة إلى بيروت ومسقط وصنعاء
يوميات الواحات | صنع الله إبراهيم
«وأخذتُ نفسي بجديةٍ شديدة فأخضعتُ كلَّ دقيقة في اليوم لهدف الكتابة؛ التذكُّر، القراءة،