أحزان عازف الكمان | عبد الغفار مكاوي
استطاع الدكتور «عبد الغفار مكاوي» أن يجمع بين الفلسفة والفن، فكان لفنِّه القصصي حكمةٌ
ألبير كامي: محاولة لدراسة فكره الفلسفي | عبد الغفار مكاوي
يَتفرَّد «ألبير كامي» بمكانةٍ خاصة بين فلاسفة فرنسا في القرن العشرين؛ حيث إن فلسفتَه ا
ابن السلطان | عبد الغفار مكاوي
مَجْذوبٌ يعِظُ الناسَ بخُطَبِه العَصْماء، وأحاديثِه التي لا يُلقَى لها بال، ويُضحِكُهم
الانتهازيون لا يدخلون الجنة | عبد الغفار مكاوي
حين يكتب «عبد الغفار مكاوي» مسرحية، لا تأخذه نشوةُ السرد المسرحي التقليدي، ولا يتتبَّع
البلد البعيد | عبد الغفار مكاوي
دراسات في أدب جوته وشيللر وبُشنر وبرخت وڤنكلمان وإ. باخمان وبيراندللو وتشيكوف وألبير ك
التعبيرية في الشعر والقصة والمسرح | عبد الغفار مكاوي
«التَّعبِيرِيةُ» كَما عَرَّفها عبد الغفار مكاوي هِي حَرَكةٌ فَنِّيةٌ وَاسِعةٌ لا تَقتَ
الحصان الأخضر يموت على شوارع الأسفلت | عبد الغفار مكاوي
مجموعةٌ قصصيَّةٌ تَتوسَّطُها قصةُ «الحِصانُ الأخضرُ يموتُ على شوارعِ الأسفلت». في هذه
الحكماء السبعة | عبد الغفار مكاوي
مسرحية مُستلهَمة من التاريخ اليوناني القديم، يَستحضر فيها «عبد الغفار مكاوي» حُكماء ال
الزيتونة والسنديانة | عبد الغفار مكاوي
أتاح المَنفى له فرصةً للتعبير عن نفسه وللامتزاج مع مجتمعٍ جديد دونَ الذوبان فيه، وفتح
الست الطاهرة | عبد الغفار مكاوي
في مجموعته القصصية هذه يُعانِق الدكتور «عبد الغفار مكاوي» آلامَ الإنسانِ وأحزانَه ومعا
القبلة الأخيرة | عبد الغفار مكاوي
عبر مجموعةٍ قصصية بلغَت اثنتين وعشرين قصةً قصيرة، راح الفيلسوفُ والقاصُّ «عبد الغفار م
القيصر الأصفر: ومسرحيات أخرى شرقية | عبد الغفار مكاوي
اقتفى الدكتور «عبد الغفار مكاوي» آثارَ «جوته» أثناء السير بحثًا عن الكنوز الشرقية، باع
الكلاب تنبح القمر | عبد الغفار مكاوي
تتَّسم غالبية الأعمال الأدبية للدكتور «عبد الغفار مكاوي» بسمتَين أساسيتَين؛ هما الطابع
الليل والجبل | عبد الغفار مكاوي
يضمُّ الكتاب ثلاثَ مسرحيات يستقي «عبد الغفار مكاوي» مادتَها من التراث الشعبي اليَمني؛
المسرح الملحمي | عبد الغفار مكاوي
«المَسرحُ المَلحَمِيُّ قَدِيمٌ قِدَمَ المَسرَحِ الغَربيِّ كُلِّه، وجُذُورُهُ مُمتدَّةٌ
المنقذ: قراءة لقلب أفلاطون | عبد الغفار مكاوي
«يَبدُو أنَّ حُلمَ «المُنقِذِ» قَدِيمٌ قِدمَ البَشَريَّةِ نَفسِها، وأنَّهُ كَانَ يُراو
النبع القديم: لوحات قصصية | عبد الغفار مكاوي
لوحاتٌ قصصية يَرسمها «عبد الغفار مكاوي» بالكلمات، ويُلوِّنها بمِداد الذاكرة، يَنهل من
النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت | عبد الغفار مكاوي
كانَتْ حقًّا لَحْظةً حاسِمةً عِنْدَما اعْتَلَى «ماكس هوركهيمر» مِنَصَّتَه الأَكادِيميَ
بشر الحافي يخرج من الجحيم | عبد الغفار مكاوي
مثَّلَت شخصية الصوفي الزاهد «بشر الحافي» الذي عاش في بغداد في القرن الثالث الهجري ينبو
بكائيات | عبد الغفار مكاوي
مَن منا لم تعرف عيناه الدموعَ من قبل؟! جميعُنا تجري الدموع على خدَّيه كمجرى النهر، ربم
تجارب فلسفية | عبد الغفار مكاوي
يَمورُ الإنسانُ في حياتِه بين تجرِبةٍ وأخرى في سبيلِ الوصولِ إلى ما يبحثُ عنه منذُ بدأ
ثورة الشعر الحديث من بودلير إلى العصر الحاضر (الجزء الأول) : ال...
كعادة الدكتور «عبد الغفار مكاوي»، ينغمس في مؤلَّفه حتى يصل إلى الإشباع، ومن ثَم يخرج ب
ثورة الشعر الحديث من بودلير إلى العصر الحاضر (الجزء الثاني): ال...
كعادة الدكتور «عبد الغفار مكاوي»، ينغمس في مؤلَّفه حتى يصل إلى الإشباع، ومن ثَم يخرج ب
جذور الاستبداد: قراءة في أدب قديم | عبد الغفار مكاوي
يحمل التاريخ في طياته فصولًا عن مآسي البشر؛ إذ تذهب المطامع بالعدالة والإنصاف، ويبقى
دعوة للفلسفة: كتاب مفقود لأرسطو | عبد الغفار مكاوي
في هذا الكتاب، يدعو أرسطُو الشبابَ الأثينيَّ إلى السَّيرِ في دُروبِ الفِكرِ معَه، فناق
دموع البلياتشو | عبد الغفار مكاوي
هذهِ المجموعةُ القصصيةُ، التي تُنشرُ لأولِ مرة، جمعَتْها الدكتورةُ «عطيات أبو السعود»
زائر من الجنة: ومسرحيات أخرى | عبد الغفار مكاوي
أحقًّا يمكن أن يأتي أحدٌ من الجنة؟! أمرٌ لا يُصدَّق، لكن طالما صدَّقتْه المرأة التي كا
شعر وفكر | عبد الغفار مكاوي
على الرغم من التباعد بين لغة العقل ولغة الوجدان ظاهريًّا، فإنهما منسجِمان ومتناغِمان ف
قصيدة وصورة: الشعر والتصوير عبر العصور | عبد الغفار مكاوي
ينطلق «عبد الغفار مكاوي» من هذه المقولة لدراسة العلاقة بين فن التصوير وفن الشعر، ليجد
لحن الحرية والصمت | عبد الغفار مكاوي
يرصد «عبد الغفار مكاوي» تطوُّر الحركة الشِّعرية في ألمانيا خلال القرن العشرين، بدايةً
لِمَ الفلسفة | عبد الغفار مكاوي
يقدِّمُ لنا الدكتور «عبد الغفار مكاوي» واحدًا منْ تلكَ المُؤلَّفاتِ التي تَتركُ قارِئَ
مدرسة الحكمة | عبد الغفار مكاوي
يُقدِّمُ لَنا «عبد الغفار مكاوي» فِي هَذا الكِتاب قَبَسًا يَهتَدِي القارِئُ بنُورِه في
من قتل الطفل؟ | عبد الغفار مكاوي
حانَ أَوانُ صُدورِ الحُكْم، تَجَمَّعَ كلُّ النَّاس، نَظَروا فِي وَجْهِ الشَّيخِ وعَينَ
هلدرلين | عبد الغفار مكاوي
كانت حياة الشاعر الألماني «فريدريش هلدرلين» مَلحمةً شِعرية على جدار الإنسانية؛ تُوفي أ
هو الذي طغى | عبد الغفار مكاوي
هو الذي طغى: محاكمة جلجاميش: في عشر لوحات درامية «الخلود»؛ ذلك الحلم المُستحيل المَنال
يونس في بطن الحوت | عبد الغفار مكاوي
تَنسجُ حِكاياتُنا قِصصًا في عُقولِ الآخرِين، وتظلُّ حياتُنا شبيهةً بقصصِ الأوَّلِين في