الجنس الثالث | جمانة حداد
هل قول ما أقوله، يتطلّب، حقّاً، قدراً عالياً من «الجرأة»؟ هل الاعتراف بما نخشى الكشف ع
الجيم | جمانة حداد
مع إيقاعات أناملها، وموسيقى أفكارها، تعود جمانة حداد كشعاع شمس صباحي يخترق الأنا البشر
بنت الخيّاطة | جمانة حداد
أنا سيرون الأرمنيّة، وكيلةُ الذلّ في الصحراء. ليس في ذاكرتي إلّا أعمارُ التيه والإهانة
سوبر مان عربي | جمانة حداد
الكتاب يشكّل صرخة مدوّية في وجه صنفٍ محدّد من الرجال: الرجال الذكوريين، أو أشباه سوبرم
سيجيء الموت وستكون له عيناك | جمانة حداد
مئة وخمسون شاعراً، مئة وخمسون شاعراً انتحروا في القرن العشرين. مئة وخمسون صرخوا (أو هم
صحبة لصوص النار | جمانة حداد
لا يخلص هذا النوع من الحوارات كتاباً، ولا يعرف بكاتبه، فأسئلته، بما تنطوي عليه من ثقاف
عودة ليليت | جمانة حداد
أنا المرأة القَمَران ليليت. لا يكتمل أسوَدهما إلا بأبيضهما، لأنّ طهارتي شرارةُ المجون
هكذا قتلتُ شهرزاد | جمانة حداد
حين قتلتُ شهرزاد للمرّة الأولى، قتلتُها في عقلي، تدريجاً، وحصيلة اختبار إنسانيّ ووجودي