10 دقائق و 38 ثانية في هذا العالم الغريب | إليف شافاك
تُرى، ماذا سيحدث لو أن العقل . البشري يظل على قيد العمل لبضع دقائق ثمينة، بُعيدَ لحظة
البنت التي لا تحب اسمها | إليف شافاك
ساردونيا صبية ذكية وخلاقة، لكنها تُعاني مشكلة واحدة، أنها تكره اسمها، الذي بسببه يسخر
الفتى المتيم والمعلم | إليف شافاك
يصل جهان، الفتى الهندي البالغ من العمر اثني عشر عامًا، إلى قصر توبكابي في اسطنبول مع
بنات حواء الثلاث | إليف شافاك
كانت بيري في طريقها إلى حفل عشاء في إسطنبول عندما اعترض طريقَها متسوِّل وخطف حقيبةَ يد
حليب أسود | إليف شافاك
ليس حليب اسود مجرد رحلة في تجربة اكتئاب ما بعد الولادة أو سيرة ذاتية لأم مبدعة تصادف أ
قصر الحلوى | إليف شافاك
مبنًى أهداه مهاجر أرستقراطي روسي لحبيبة قلبه . في المبنى تناقضات المجتمع الإسطنبولي وت
قصر القمل | إليف شافاك
فضاء هذه الرواية الجديدة للأديبة التركية إليف شافاق عمارة فخمة، كانت في الأصل قصرًَا ب
قواعد العشق الأربعون | إليف شافاك
أليف شفق، والكاتب الأكثر قراءة على نطاق واسع في تركيا، وقد تلقى قاعدة جماهيرية متزايدة
لقيطة اسطنبول | إليف شافاك
بين يدي القارئ رواية لقيطة اسطنبول من تأليف أليف شافاك وهي روائيّة تركيّة معاصرة،