هاني السالمي | عدد الكتب : 11 كتاب

هاني السالمي: كاتبٌ فلسطيني، تَخرَّج في كلية العلوم جامعة الأزهر عام ٢٠٠٢م، بدأ شغفه بالكتابة مُنذ كان طفلًا، كان يكتب على جدران البيوت ومقاعد الدراسة. حصلت روايته «النُّدبة» على جائزة «عبد المحسن القطان» عام ٢٠٠٧م عن فئة الكُتاب الشباب، ونال الجائزةَ نف
Explore All Authors
الصبار الحلو | هاني السالمي وقبل أن نكمل حديثنا ظهر الكلب ويحمل بفمه دفتر واقترب من السيد أبو حسن ووضع الدفتر أم
الصوفي حليق الذقن | هاني السالمي أن تكتب رواية تحتاج وقتا طويلاً وهذا محال في عصر السرعة، القصة القصيرة صعبة جداً لأنها
المُلاحَق: المسيحي الأخير | هاني السالمي «نضال الآن أنت تنام بثلاجة الموتى، جلدك بارد جدًّا، رصاصةٌ واحدة فقط هي التي أخذتك عنَ
اليهودي الأعرج | هاني السالمي لم أكن مهتماً بالأوراق ولا بالصور القديمة ولا شهادات الميلاد ولا بقايا الملابس، لكن كن
بارع في تبديل لمبات الضوء المعطلة | هاني السالمي ولد برأس زجاجي من أثر برقة ضربت خصر أمه ليلة الولادة، كان جميلاً وبراقاً، الجميع أحبه،
تقويم أسنان فضي | هاني السالمي دائماً كنت أجلس على المقعد بالقرب من الشباك، تحتاج وقتاً لتسرح بنظرك خارج زحمة الصف ال
جدتي لا تفلتي قلبي | هاني السالمي [الجسد يروي] الآن أنا أركض وخلفي المعبد، وعائلتي الكبيرة تركض خلفي، أنا سعد مردخاي، أو
رأس الحمار في حضني | هاني السالمي يوميات الحرب على قطاع غزة ؛ الأيام ثقيلة في النزوح، تنزل دموعك بدون سبب، من القهر الذي
سأترك يديك وأمشي وحدي | هاني السالمي الكل رحب بنرجس وساعدها لتصعد معنا الحافلة، وجميع الطلاب كانوا مبتسمين لأن نرجس تريد مش
ماسة | هاني السالمي «وقف مرتكزًا على فأسه، وأشار بيده إلى ناحية الشرق، وأخذ يصيح: «هذا الشيطان الذي سلب رو
هذا الرصاص أحبه | هاني السالمي تتحدث  رواية هذا الرصاص أحبه  عن الشابة مريم التي كانت تعيش في المخيم ولها تفاصيل طفول
46.6