الصبار الحلو | هاني السالمي
وقبل أن نكمل حديثنا ظهر الكلب ويحمل بفمه دفتر واقترب من السيد أبو حسن ووضع الدفتر أم
الصوفي حليق الذقن | هاني السالمي
أن تكتب رواية تحتاج وقتا طويلاً وهذا محال في عصر السرعة، القصة القصيرة صعبة جداً لأنها
المُلاحَق: المسيحي الأخير | هاني السالمي
«نضال الآن أنت تنام بثلاجة الموتى، جلدك بارد جدًّا، رصاصةٌ واحدة فقط هي التي أخذتك عنَ
اليهودي الأعرج | هاني السالمي
لم أكن مهتماً بالأوراق ولا بالصور القديمة ولا شهادات الميلاد ولا بقايا الملابس، لكن كن
بارع في تبديل لمبات الضوء المعطلة | هاني السالمي
ولد برأس زجاجي من أثر برقة ضربت خصر أمه ليلة الولادة، كان جميلاً وبراقاً، الجميع أحبه،
تقويم أسنان فضي | هاني السالمي
دائماً كنت أجلس على المقعد بالقرب من الشباك، تحتاج وقتاً لتسرح بنظرك خارج زحمة الصف ال
جدتي لا تفلتي قلبي | هاني السالمي
[الجسد يروي] الآن أنا أركض وخلفي المعبد، وعائلتي الكبيرة تركض خلفي، أنا سعد مردخاي، أو
رأس الحمار في حضني | هاني السالمي
يوميات الحرب على قطاع غزة ؛ الأيام ثقيلة في النزوح، تنزل دموعك بدون سبب، من القهر الذي
سأترك يديك وأمشي وحدي | هاني السالمي
الكل رحب بنرجس وساعدها لتصعد معنا الحافلة، وجميع الطلاب كانوا مبتسمين لأن نرجس تريد مش
ماسة | هاني السالمي
«وقف مرتكزًا على فأسه، وأشار بيده إلى ناحية الشرق، وأخذ يصيح: «هذا الشيطان الذي سلب رو
هذا الرصاص أحبه | هاني السالمي
تتحدث رواية هذا الرصاص أحبه عن الشابة مريم التي كانت تعيش في المخيم ولها تفاصيل طفول